لماذا تكفل؟

أفرز الصراع الدائر في سورية، منذ بدئه، الآلاف من الأطفال الأيتام، بعض هؤلاء الأطفال لجؤوا مع من تبقى من ذويهم إلى العيش في الدول المجاورة، في حين يقيم عدد منهم في مخيمات النزوح المنتشرة داخل وخارج سورية.

مشروع “أيتام الخير”

ساهمت ظروف الحرب واشتداد الاشتباكات بشكل كبير في تزايد أعداد الأيتام بشكل متسارع، الأمر الذي دفع المؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني إلى تفعيل نشاطاتها لتشمل رعاية الأيتام وكفالتهم وتوفير سبل العيش لهم.

“خير”، إحدى مؤسسات منظومة وطن، عملت على تفعيل مشروع خاص بالأيتام، لكفالة المئات من الأطفال السوريين الموزعين في عدّة مناطق من سوريا ولبنان وتركيا.

وتهدف “خير” من خلال مشروعها “أيتام الخير” إلى حماية الأيتام في نطاق مجتمعهم عبر سد حاجتهم المادية بما يضمن لهم حياة كريمة، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية و التعليمية والعلاج النفسي للأيتام المحتاجين له، فضلاً عن تشجيع وتنمية الفكر الإبداعي لهم.

كما تسعى المؤسسة بشكل دائم إلى تطوير المشروع عبر توسيع دائرة الأيتام المشمولين بكفالاتها بما يضمن استمرار هذه الكفالات.

كفالة اليتيم في الإسلام

كفالة اليتيم أمر قد رغبنا الإسلام به ترغيبا شديدا ووعد عليه بالجنة ، ووصى باليتيم خيراً ، محذراً من الإساءة إليه ، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ، منها قوله تعالى : (وآتوا اليتامى أموالهم) وقوله تعالى : (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم) وكذلك قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى) وقوله : (أرأيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) ، وأشار بأصبعيه : السبابة والوسطى (متفق عليه

قيمة الكفالة

تبلغ الكفالة الشهرية لليتيم 50$ وتشمل مبلغ نقدي إضافة إلى كسوة شتوية ومستلزمات مدرسية إضافة برامج دعم  نفسي وهدايا عيد

اليتيم في سوريا يحتاج إلى كل الحنان و الدفء و الاهتمام و الرعاية الخاصة لإعداده اجتماعيا و نفسيا وتعليمياً وتربوياً لجعله فرداً قادراً على متابعة مسيرة الحياة من خلال واجباته و حقوقه ،فالثورة السورية تكتمل و تصبح أجمل بالاهتمام والاتصال و التقرب مع جميع المشاكل التي تواجه المواطن السوري في حياته اليومية داخل الوطن و في بلاد اللجوء،إنه المأمول منا جميعا خلق قاعدة مختصة في العمل التربوي والنفسي والاجتماعي للاهتمام بكفالة اليتيم من جميع الجوانب للحد من الفروقات الاجتماعية والأسرية والنفسية في النسيج السوري الجميل .

اكفل يتيماً من هنا